
ماجدة أبو المجد
نظمت “جمعية آمال امرأة كويتية” بالتعاون مع النادي الكويتي للألعاب الذهنية، ورش عمل مجانية حول “حقوق المرأة وطرق حمايتها” وذلك على مدى يومين متتاليين، بدعوة عامة وبحضور رئيسة الجمعية والعضوات وعدد كبير من الناشطات والإعلاميات، وحاضرت فيها مدربة حقوق الانسان هديل بوقريص.
من جانبها أكدت رئيسة الجمعية وداد المشعل انه تم اعداد هذه الورش استمرارا في تعزيز وعي المرأة وتوجيهها الى طرق حماية حقوقها وخاصة المواطنة المتزوجة بغير كويتي والذي سعينا لتأكيدها والمطالبة بها منذ بداية تأسيس الجمعية، وذلك بهدف توصيل صوتنا لجميع المسؤولين في الدولة وحثهم على الاستجابة لحقوقنا وحقوق أبنائنا.
وأوضحت المشعل ان الاقبال على الورش جيد الى حد كبير وانه سوف يتزايد مع تكرار انعقادها مرة أخرى.
وأكدت ان هذه الورش تعتبر نوع من التواصل بين النساء الكويتيات لفهم حقوقهن بالشكل الصحيح وطرق حمايتها لتطبيقها على أرض الواقع. وان هذا التواصل الدائم مهم للنساء في كافة الاعمار حتى تعرف مالها وما عليها، وان الورش توفر أدوات حماية حقوق المرأة وكيفية المدافعة عن هذه الحقوق.

ومن جانبها اكدت مدرب حقوق الانسان هديل بوقريص ان مشاركتها في الورش جاءت لتأكيد مدى التعاون بين جمعية أمال امرأة كويتية ومدرسة حقوق الانسان، وان ورش العمل تهدف الى نشر الوعي المجتمعي حول حقوق المرأة ولان المعرفة قوة فيجب ان تعرف المرأة حقوقها وواجباتها حتى تكون فرد فاعل في المجتمع وقادرة على الانتاج وهذه العملية هي من صلب تعريف حقوق الإنسان.
وأوضحت بوقريص ان ورشة المدافعة عن حقوق المرأة جاءت على يومين عمل متتاليين بواقع ساعتان في اليوم وتحتوي على مقدمة عامة حول حقوق الإنسان، اتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز العنصري ضد المرأة، الكويت وتاريخها الحقوقي، دور مؤسسات المجتمع المدني وكيفية استخدام أدواتهم الحقوقية والقانونية للتمكن من اقرار الحقوق.
وأكدت بوقريص ان التسجيل للورشة كان جيداً وكانت هناك رغبة وهدف للتعلم وهذا هو أساس التنسيق والتعاون ما بين مدرسة حقوق الإنسان في الكويت وجمعية امال امرأة كويتية.
وعن محاضرتها مستقبلا في ورش قادمة خاصة بالمرأة، قالت بوقريص بكل تأكيد ستتوالى الورش لنشر الوعي ولطالما هناك حاجة سأسعى لتوفير كافة السبل لتوفير المعلومات والأدوات الحقوقية التي تحتاج إليها أي منظمة، جمعية أو حتى تجمع حقوقي.




