جمعية "آمال امرأة كويتية" ترفع شعار المطالبة بالمساواة والتمكين
الكندري تطالب بعدم تصنيف الوظائف ...خلف متضررة من نظام القروض ..والقبندي تتحدث عن معاملة الابناء ذوى الاحتياجات الخاصة

ماجدة أبو المجد- خاص بـ” المرأو نيوز”
مرأة نيوز”
رفعت جمعية آمال امرأة كويتية شعار المطالبة بالمساواة والتمكين من حقوقهن المدنية وفقا لما أقر به الدستور الكويتي فيما يخص الكويتية المتزوجة من غير كويتي الا ان تلك الحقوق مازالت حبيسة الادراج ولم تنفذ ورغم الكويت اقرت بحق المرأة السياسي الا ان المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي، وكذلك الارملة او المطلقة لم تحصل على حقوق أبنائها كاملة وتعامل معاملة الغرباء في بلدها وترتفع أصوات المطالبات يوما بعد يوم بلا جدوى. ورغم ان المرأة الكويتية تاريخها حافل بالبطولات والإنجازات الا انها لم تتساوى بالرجل في الحقوق.
فكرية الكندري
وفي مقر جمعية” آمال امرأة كويتية” تحدثت فكرية الكندري أمين الصندوق وعضو مجلس إدارة الجمعية عن الصعوبات والمشاكل التي يواجهها أبناء المواطنة الكويتية المتزوجة من غير كويتي وأغلبها في معاملات وزارة الداخلية ( شؤون الإقامة ،والإدارة العامة للمرور) و فيما يخص مادة 24 الغير مفعلة كفيل نفسه والتي يمكن تفعيلها للأبناء ،مطالبة بذلك لمن تخطى ال30 عاما ،بخلاف تعطيل الإقامة وما يترتب عليه من تأخير استخراج البطاقة المدنية وتأخير رخصة القيادة، وكذلك العمل والسفر.
وطالبت الكندري كذلك بإلغاء رسوم إقامة حفيد الكويتية والتي تبلغ 260 دينار للسنه متسائلة: هل من المعقول تقدير هذه الرسوم لأحفاد الكويتية لمجرد زواجها من غير كويتي في حين ان إقامة الوافد تقدر ب60 دينار في السنة؟.ويضاف الى ذلك ان أبناء الكويتية المتوفية حيث تنتقل اقامتهم لخالهم او لقريب كويتي، كما تعتمد مدة الاقامة لزوج او ابناء الكويتية على مزاجية الموظف المسؤول، ويتم تجديد رخصة القيادة لأبناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتي سنويا دون طباعة رخصة القيادة.
كما طالبت الكندري بعدم تصنيف وظائف وزارات الداخلية والدفاع والصحة والتربية واقتصارها على أبناء الكويتية من أب بدون او خليجي فقط. وكذلك بيت الكويتية من حر مالها يُحرم أبنائها الغير كويتيين من امتلاكه بعد وفاتها ويباع بعد سنة من وفاتها ويورث لهم فقط ونتمنى الغاء هذه القوانين نهائيا.
تكاليف العلاج
د. أنوار القبندي :لاتوجد مزايا او تسهيلات علاجية وندفع مبالغ باهظة للعلاج
وفي سياق متصل تحدثت عضو جمعية” آمال امرأة كويتية” د. أنوار القبندي عن معاملة أبناء المواطنة الكويتية من غير كويتي من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة قائلة: أبناء الكويتية الغير كويتيين (ذوي الإعاقة) لا يتمتعون بمميزات أبناء الكويتي فيما يحص صرف اعانه شهريه أو دعم او الحصول علي مساعدة تسهل الحياه علي المكلف برعايته مثل خادم او سائق او ممرض بالإضافة الى عدم وجود تسهيلات علاجيه او اجهزه ، وكذلك عدم وجود مزايا علاجيه لو لم يتم عمل تأمين صحي عند اخذ الإقامة علي والدته ويتم دفع مبالغ باهظة للأشعة واي إجراء علاجي.
القروض والاسكان
بشرى خلف
ومن جانبها تحدثت عضو جمعية آمال امرأة كويتية بشرى خلف عن القروض والإسكان قائلة: لماذا هناك فرق بين قرض المرأة وقرض الرجل؟ فالمرأة تدفع وتسدد أقساط القرض مثل الرجل ولماذا يوجد فرق في قرض بنك الائتمان لتقوم المواطنة ببناء او شراء مسكن لها. ولماذا يتم تحديد منطقة سكنية منعزلة وبعيدة عن المجتمع للمواطنات المتزوجات من غير كويتي ؟ في حين ان الرجل يتزوج من أي جنسية ويحصل على سكن في أي منطقة.
وقالت خلف :لماذا التفرقة بين المرأة الكويتية والرجل الكويتي ؟والمرأة الكويتية تاريخها حافل بالبطولات والإنجازات وقد تم اسرها واستشهادها أيام الغزو العراقي فالمرأة والرجل كلاهما فداء للوطن.وطالبت بتعديل رواتب أبناء المواطنة الكويتية وان يكون أبنائها على رأس أولويات سياسة التكويت والاحلال كما طالبت أيضا بتمييز المواطنات وابنائهن وتطبيق مبدأ العدالة والمساواة وعدم التفريق بين جنسيات أبناء المواطنات فجميعهم تربوا وتعلموا ونشأوا هنا على ارض كوتينا الحبيبة وكلهم ولاء وانتماء نابع من تربية الام الكويتية وهي أصل المجتمع.





