
جميعنا نعلم ان الماء عصب الحياة.. واغلبنا لدينا عادات وممارسات سلوكية كثيرة توارثناها من اجدادنا عن الماء وهي قراءة القران في الماء قبل شربه… وهذا حقيقة أثبتها العلماء والباحثون وهي أن للماء ذاكرة..
وذاكرة قوية ومؤثرة بشكل كبير تضفي عليه خاصية تُخزين كل المعلومات التي تجري حوله، فهو يتأثر بأي شيء يلامسه، وبالذبذبات الصادرة عن الأصوات من حوله..
وهنا نتساءل هل فعلا للماء ذاكرة بكلماتنا التي ننطقها نتاجاً عن مشاعرنا؟ ام نحن النساء نمتلك ذاكرة كذاكرة الماء وطاقته نخزن وتمتص ما حولنا من مشاعر؟
هذه الميزة اختص الله بها هذه المادة العجيبة (الماء) حيث يؤكد العلم والدين أن `ذاكرة الماء تتأثر بالأفكار، المشاعر، ونوايا من حوله. كما ان له القدرة على تخزين الذكريات أيضا. فبلورات الماء تتأثر بالأصوات فتغير من شكلها وتتشكل حسب نوع الصوت ف تتأثر بها أجسامنا…
ولان الدماغ البشري اغلبه ماء كما بقية أجهزة وأعضاء الجسم فان أي ماء يدخل لأجسامنا يتم امتصاصه وهي عملية امتصاص المعلومات المخزنة في ذاكرة الماء فبذلك تتأثر خلايا اجسامنا وتتغير خصائصها اما إيجابا او سلبا..
لان اقوي التأثيرات على الماء تصدر عن المشاعر البشرية (كالحب , العطف ,الحنان أو البغض ,الحسد ,الكراهية) ولأن المشاعر قوة هائلة بداخلنا نحن النساء فالماء هو المسؤول عن (الحدس والعمق والحساسية الزائدة ) التي نشعر بها جراء المواقف والأحداث التي نمر بها .
فاحاسيسنا مرهفة ورقيقة ك الموجة حين نشعر بالحب يعلو تقديرنا لذاتنا ويرتفع منسوب الرضا عن حياتنا ونشعر بان لدينا كمية وافرة من العطف والحنان لنبذلها لمن هم حولنا.
ولكن فجأة و بلحظة ممكن ان يتبدل كل شيء من موقف او كلمة مؤلمة فيتغير مزاجنا وتنكسر موجتنا السعيدة تَكَسُّرًا مؤقَّتًا فتهبط حتى تصل إلى القاع لشعورنا بالإحباط وعدم الاستحقاق ، وهذه هي ذاكرة الماء في مشاعرنا واجسادنا كالأمواج الية بالتحرك نحو الأعلى مرة والاسفل مرة اخري تحكمها ذاكرتنا وذكرياتنا.
فالذكريات تجاعيد… تماما كالسنيين لكنها تسكن الروح لا الوجوه فكثير منا لازالت ذكرياتها مكدسة في ذاكرتها ف الذكريات لا تموت هي تتشكل بكل اوصاف الحياة فالمرأة لا تنسي من سبب لها الأذى بدءا من مكان الحدث وتوقيته..
لكن المرأة الحكمية النقية كنقاء الماء لا تعالج مشاكلها بالبكاء والانتقام ، ولكنها تختزل حزنها في التركيز على أهدافها ومستقبلها فلا تنسي الذكريات بل تعيد ترتيبها في دماغها كما ترتب منزلها وتحافظ علية مرتب ونظيف وبالرغم من كل ذلك هي لا تمحي الذكريات السيئة ولكن تجعلها اقل وضوحا هكذا هي ذاكرتنا كذاكرة الماء تتأثر وتخزن جميع ما نمر به من احداث في هذه الحياة ولكن سبحان من وهبنا القوة الناعمة التي تجعل كل شيء حزين يمر علينا بصبر وهدوء.
عزيزاتي النساء اوصيكم بشرب ماء بطاقة إيجابية شفائية تساعدكم على التأقلم والتعايش مع وضعكم أيا كان وان تتعاملوا مع الظروف بواقية بعيدا عن الامنيات والتوقعات وان تؤمنوا انه لا توجد حياة مثالية وسعيدة من كل النواحي ولكن كونوا على يقين تام بان الله يرزقنا الخير ويمنع عنا الشر.
فاصنعي السعادة بنفسك ولا تتوقعي ان تأتيك دون السعي لها فجودة الحياة هي منظومة متكاملة من التحسين المستمر تبدأ بمظهرنا وصحتنا النفسية والجسدية ونظرتنا الإيجابية لنا ولمن هم حولنا.



