وفاء بخش : السعودية شجعت المرأة على اقتحام كافة المجالات ومساواتها بالرجل في الكفاءة والعطاء

المملكة العربية السعودية ..خاص بــــــــ / المرأة نيوز
في حديث خاص لـ ” مجلة المرأة نيوز “عبرت معلقة الصوت الإعلامية وسيدة الاعمال وفاء بخش عن اعجابها بما قدمته المملكة للمرأة السعودية من دعم وتشجيع على اقتحام كافة المجالات ومساواتها بالرجل في الكفاءة والعطاء، مؤكدة ان اقتحامها لمجالات متعددة اكسبها خبرة في حياتها العملية وأصبحت اكثر مهنية واتقانا لفن التعامل مع الاخرين وان موهبتها في مجال التعليق الصوتي ظهرت لديها منذ الطفولة وأضافت لها الكثير، ومن خلال خبراتها العملية دعت المرأة السعوديةالى اكتشاف مهاراتها وتطويرها وجعل هواياتها متنفسا طبيعيا لخلق مصدر دخل لها متمنية ان ترى بلدها في تقدم وتطور دائم .

(تكريم وفاء بخش من هيئة الصحافيين السعوديين لمشاركتها في تقديم برنامج عن اسس التعليق الصوتي )
بداية..عرفينا بنفسك أكثر؟
سيدة أعمال في مجال التجميل وصبغات الشعر ومستشارة في فن الإتيكيت وخدمة العملاء ومعلقة صوت محترفه.
ماهي أنشطتك وهواياتك ومتى بدأتِ؟
منذ طفولتي أحب الفنون ووالدتي قدوتي كنت أراها مهتمة ومحترفة في بعض أنواع الفنون فأحببت الرسم وكل أنواع الفنون وكان مجال دراستي الجامعية في مجال الفنون وتطور حبي للألوان ومزجها مع الزمن واللوحات، وانا عاشقة لصبغات الشعر فهي فن تجميل بحد ذاته وافتتحت مشروع صالون تجميل بعد تخرجي بسنوات منذ 16 عاماً واشرفت عليه بنفسي ثم قادني العمل في مجال التجارة.وبسبب الاحتكاك الكبير مع العملاء اتجهت الى دراسة الاتيكيت وذوقيات التعامل مع الاخرين وخدمة العملاء لما له من أثر فعال ومهم لأي منشأة تجارية.
ودخلت مجال التعليق الصوتي والصوتيات من خلال مقاطع صوتيه تتحدث عن الذوقيات في شتى المجالات، وانطلقت منه لجميع مجالات التعليق الصوتي والذي امتهنته لاحقاً مثل الوثائقيات والإعلانات والشعر والوجدانيات والرد الآلي.
من صاحب الفضل في تشجيعك ونجاحك؟
عدد من بعض الأقارب والأصدقاء والعملاء وحتى من المتابعين بكلماتهم الرقيقة الداعمة وتعليقاتهم على إنتاجي.
من قدوتك في مجال التعليق الصوتي على مستوى العالم؟
تعتبر عمتي الإعلامية (نوال بخش) من أوائل الداعمين لي فهي أول إعلاميه سعوديه مع نشأة إذاعة الرياض ولقد كبرت منذ طفولتي على نبرة صوتها في الإذاعه فهي من تنبأ لي بأنني سأدخل عالم الصوتيات قبل أن أتنبأ له أنا شخصياً.
وقالت لي ذات يوم :( أنت مشروع إعلاميه وسيكون لك مستقبل في الصوتيات) ووقتها لم آخذ الحديث على محمل الجد، ولكنني وجدت نفسي قد اقتحمت عالم الصوتيات دون أن أشعر ،فمنذ طفولتي كنت مستمعه جيده للإذاعة وبرامجها الثرية في الثمانينات الميلادية ،والتي شكلت جزء كبير من ثقافتي في سن مبكرة وكنت أسجل صوتي على أشرطة الكاسيت ،وأقوم بعمل مشاهد تمثيليه صوتيه في أدوار متعددة وكنت أنتظر عودة والدي رحمه الله من العمل بلهفه لإسماعه ما سجلته.
ما رأيك في اقتحام المرأة السعودية لمجال العمل؟
من وجهة نظري أعتبره اقتحاما رائعاً حيث وفر فرص عمل متعددة وكثيره.
وماهي المجالات التي تصلح أكثر للمرأة؟
مجال مبيعات السلع الخاصة بالمرأة، إدارة المنشآت وخاصة التي ترتادها النساء ،بالإضافة الى مجال صنع وتقديم المأكولات، مجال الإعلام، تنسيق وتنظيم وإدارة الاحتفالات بكل أنواعها.
هل الاعلام اعطى للمرأة حقها في التشجيع والتقدير لاقتحام كافة المجالات ومساواتها بالرجل في الكفاءة والعطاء؟
نعم وبكل صراحه كان للإعلام دور فعال في تشجيع المرأة ،وأرى أن المرأة التي خلقها الله عز وجلّ وأعطاها قدرة التحمل في أن تكون زوجه وأم هي قادره على أن تكون منجزه بكفاءة في المجالات التي تتوافق مع أنوثتها.
وجهي كلمة للمرأة السعودية من واقع خبراتك العملية؟
لا تيأسي وحاولي أن تكتشفي مهاراتك وشغفك وطوري منها واجعلي لهواياتك متنفسا تستطيعي من خلاله خلق مصدر دخل. فمن أجمل وأمتع الأمور ان تحولي شغفك وما تحبينه الى مصدر رزق ،ويكون مصدر رزقك وعملك هو نفسه شغفك الذي تحبينه وبذلك ستضمنين أنه مهما واجهتِ من صعوبات خلال مسيرتك لن تستسلمي أبداً لإنه سيكون جزء مما تهواه روحك وليس مجرد عمل مفروض عليك.
ماذا عن أُمنياتك لعام ٢٠٢٣؟
على المستوى الشخصي، أتمنى أن يمدني الله بالعزيمة والتوفيق لتطوير ما بدأته في كل المجالات وأن يصدح صوتي دائماً بكل كلمه تجبر خواطر الناس وتمسح على آلامهم. وعلى المستوى العام، تكتشفي مهاراتك وشغفك وطوري منها واجعلي لهواياتك متنفسا تستطيعي من خلاله خلق مصدر دخل. وادعو الله أن أرى بلدي دائماً في تقدم وتطور و رخاء في كل المجالات.



