
رغم تطور المجتمعات العربية الا انها مازالت تعترض على أسلوب الفتاة التي تمارس رياضة عنيفة لكن رأيهم هذا لم يمنع الفتيات من اقتحام تلك الرياضات التي وجدت فيها وسيلة للدفاع عن النفس، خاصة في ظل انتشار العنف والتحرش .في أحد الأحياء الفقيرة في نيروبي لجأت مجموعة من النساء إلى التدريب على رياضة التايكوندو أملا في إنقاذ حياتهن أمام تزايد حالات العنف ضد النساء في البلاد.وفي مصر فتيات يواجهن الشباب بالكاراتيه والتايكوندو وبعد ان انتشرت لقطة فيديو تظهر فيها إحدى الفتيات وهي تقوم بالدفاع عن نفسها ضد شاب حاول التحرش بها في مكان عام، وتمكنت الفتاة التي تتقن الكاراتيه والتايكوندو من غلبة ذلك الشاب، رغم قوته ومحاولته التمكن منها، لكنها صدته وقهرته.ورياضة التايكوندو تناسب الفتيات في ظل الأخبار المستمرة عن تعرضهن للتحرش من قِبل بعض الشباب المستهتر والذي يستهين بالمرأة وينظر لها بدونية ويقلل من قدرتها الجسدية، ولا تؤثر التايكوندو سلباً على أنوثة المرأة المبنية بالأساس على شخصيتها وطبيعتها الداخلية، وليس بالضرورة أن تكون المرأة ضعيفة لنقول إنها أنثى! وعليها تعلّم التايكوندو والتدرب عليه ليس لكونه مجرّد حركات رياضية وحسب! بل هو تجربة حياة مثيرة. حيث إن فنون الدفاع عن النفس تساعد بالحصول على مزيد من الثقة والحفاظ على اللياقة البدنية، من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.وعموماً النشاط البدني يوفر للإنسان متعة وسعادة، ويولد شعوراً مريحاً (بدنياً وعقلياً). فالتايكوندو تُشعر المرء بالعلاقة الحميمة مع جسده والانسجام مع الآخرين والبيئة السليمة المحيطة. ومن خلال هذه الرياضة يمكن السيطرة على الخوف والقلق وتحقيق الهدوء والسكينة في الحياة، واليقظة وتحكيم العقل، ومواجهة المشاكل بحزم وروية بعيداً عن اللامبالاة، وكذلك تحمل المسؤولية وتقبل نتائج القرار، مع ضرورة المثابرة والصبر وعدم اليأس والإحباط حين مواجهة الفشل مرة واحدة، بل المحاولة لتحقيق الأفضل في المرات القادمة.



