أخترنا لكسياحة - ثقافة
أخر الأخبار

موضي الحمود جمعت خلاصة تجاربها في كتاب “قضايا ورأي”

ركزت على قضايا المرأة

يعكس كتاب “قضايا ورأي” الذي يتكون من جزأين ويتجاوز الألف صفحة تقريبا، نتاج سنوات طويلة قضتها الوزيرة السابقة ورئيسة المجلس التأسيسي لجامعة عبدالله السالم أ.د.موضي الحمود في العمل العام والخاص والسياسي والأكاديمي في الداخل والخارج، مختصرة تلك الرحلة الثرية في ان التمسك بالمبادئ أساس النجاح وكسب محبة واحترام الآخرين مهدية هذا العمل القيم لكل المخلصين فذاكرة الوطن لا تأبه بمن له رصيد من مال ولا بمن له حظوة من جاه زائل، ولكنها تخلد مَن عمل فاجتهد ومن اؤتمن فأخلص.

قضايا المرأة 
ومما يلفت الانتباه ان الكاتبه ركزت ايضا على المرأة وقضاياها من مطلق إيمانها بأن المرأة  نصف المجتمع، وكان مسك ختام الجزء الأول من “قضايا ورأي” حيث سعت المؤلفة إلى تقديم صورة قلمية للمشهد النسائي في الكويت، واختزلت آمال وآلام وطموحات “شقائق الرجال” في 19 مقالا، موضحة انه حان وقت زيادة التمثيل النيابي للمرأة ووضع ثقتنا بمن يقدم مصالح الوطن وأبنائه دون تمييز، متمنية ان نسمع مقولة “أخ النساء” كوصف للرجل الكفء المخلص في عمله، في دلالة على وجود الكثير من الكويتيات اللاتي يتمتعن بالصفات القيادية ويصلحن لتولي أي منصب.

وبين “داحس الأميركية” و”الغبراء الصينية “ترى ان حروب العالم المتقدم تعني تطورا علميا أما حروبنا فتدمر ولا تعمر، ونحن لا نستوعب دروب التاريخ كما يجب، لافتة إلى العديد من العروش التي سادت ثم بادت، مشددة على ان الإدارة والإخلاص وإعمال القوانين حصن دول العالم من التخلف وسبب لوضعها على طريق التقدم.
سين في الولايات المتحدة، وأنشطتهم المتعددة وخاصة المؤتمر السنوي الذي يشهد زخما كبيرا ويتحول إلى كرنفال مبهج.

دور مصر الشقيقة 

مصر ودورها العروبي، ووقوفها مع الأشقاء في مختلف الظروف، كبوتها ونهضتها، حزنها وفرحها، دائما في دائرة اهتمام وعقل ووجدان أهل الكويت، وخير مثال على ذلك ما أوردته أ.د.موضي الحمود في مقالها “مصر التي في خاطري” حول الأوضاع في “أرض الكنانة” عقب ثورة 30 يونيو 2013، وكيف استطاع المصريون رفع الغشاوة عن أعين العالم أجمع، وإنهاء حكم جماعة الإخوان، مشيرة الى ان العرب جميعا اشتركوا في الدعاء للمصريين في ليلتهم المشهودة، موجهة تحية إعزاز وإكبار للنساء المصريات المناضلات ودورهن البطولي في معظم الأحداث الجسام التي مرت على الوطن، داعية الله ان يحفظ مصر، وتظل منارة علم وإشعاع وثقافة وحضارة على الدوام.

فخر واشادة 

اختتمت د.الحمود “قضايا ورأي” في جزئيه، بمقولات وكلمات تفخر وتعتز بها في مختلف محطات حياتها من شخصيات محلية وخليجية، قيلت في شخصها وعملها بشتى المواقع التي تركت بصمتها بها، ومنها شهادة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، ووزير التربية والتعليم العالي الأسبق أ.د.يوسف الإبراهيم، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق الشيخ د.محمد الصباح، ورئيس غرفة التجارة والصناعة محمد الصقر، والشيخة انتصار سالم العلي وغيرهم، ممن أشادوا بدور الحمود وتأثيرها الكبير في المجالات الحياتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى