اسرار جوهر حيات في المنتدى الخليجي ال41 : الفساد سوء استخدام للسلطة ويجب مكافحته باستيراتيجية مدروسة

الكويت – مجلة المرأة نيوز
أطلق منتدى التنمية الخليجي اللقاء السنوي الـ 41 تحت عنوان “الفساد وتأثيره على التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي” ، وسمى الدورة الحالية باسم المرحوم سليمان المطوع الذي يعتبر أحد مؤسسي المنتدى. وفي البداية قال رئيس مجلس الإدارة د. سعد الزهراني إن المنتدى اعتاد منذ 5 دورات تكريم الأعضاء السابقين المؤسسين، مشيراً إلى أن هذا العام شهد تكريم ذوي المرحوم المطوع؛ تخليداً لدوره في تأسيس المنتدى
من جانبها، قالت أمينة سر مجلس إدارة جمعية الشفافية الكويتية أسرار جوهر حيات، إن الفساد ظاهرة منتشرة في أغلب دول العالم وبأشكال مختلفة أبرزها الفساد المالي والإداري، والفساد هو سوء استخدام للسلطة، وهناك تجارب عديدة ناجحة يمكن الاستفادة منها لاجتثاثه، منها تجربة هونغ كونغ التي نجحت بجدارة في مكافحة الفساد، مشددة على أهمية حق الاطلاع على المعلومات كأداة من أدوات مكافحة الفساد، ويجب إقرار هذا الحق بقانون. وأضافت حيات، خلال استعراضها ورقة عمل بعنوان “أدوات مكافحة الفساد مفاهيم وأمثلة” في الجلسة الثالثة من المنتدى، أن هناك أدوات مختلفة لمكافحة الفساد، ولا يمكن إغفال دور الصحافة الاستقصائية في هذا الجانب. وأشارت إلى أن هونغ كونغ استخدمت ثلاث استراتيجيات لمحاربة الفساد تقوم على “الردع والمنع والتعليم”، إضافة إلى أن لديها تشريعا شاملا للتعامل مع الفساد، وفصلت جرائم الرشوة بدقة مما يجعل الموظف العام تحت المراقبة، إضافة إلى أنها من الدول الأولى التي جرّمت الفساد في القطاع الخاص.
وأكدت أنه لمكافحة الفساد لابد من وجود وكالة مخصصة ومستقلة للقيام بتلك المهمة، لافتة إلى أن تعطل تنمية الكثير من البلدان يعود إلى فساد ناتج عن خلل أو ضعف في الحكم، وهناك أدوات لمكافحة الفساد. وذكرت أنه لا يوجد حل واحد لمكافحة الفساد، وعلى كل دولة دراسة ظروفها الفريدة والتوصل الى استراتيجية شاملة في ظل أن عملية مكافحة الفساد علم وصناعة لا يمكن أن تتم بدون إرادة سياسية مستقلة واتباع نهج الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والإعلامية والجمهور والشبكات الدولية. ولفتت إلى أن مكافحة الفساد يجب أن تكون على القطاعين العام والخاص على حد سواء، لأن الضرر في أي منهما سيؤثر سلبا على المجتمع.



