عالم المرأةلقاء المبدعات
أخر الأخبار

غلا العنزي: فخورة بتفوقي وأهدي نجاحي للكويت

‎أكدت غلا حمود العنزي الطالبة بثانوية جمانة بنت أبي طالب أنها طالبة شغوفة ومحبة للعلم والعمل وعبرت عن فخرها بتفوقها في جميع مراحلها الدراسية وحصولها على جوائز ترفع رأس وطنها الكويت في المحافل العالمية. وانها رغم جائحة كورونا بإصرارها وعزيمتها حصلت على لقب أفضل مبرمجة متخصصة على مستوى العالم.كما أهدت العنزي نجاحها لأهلها وللكويت وقيادتها وشعبها وكل من دعمهاوتقدمت بالشكر إلى دولة الامارات لفوزها في مسابقة التفوق الدراسي للتعليم العام في دورتها الرابعة عشر لعام 2021 .كما عبرت عن فخرها واعتزازها بحصولها على المركز الأول على مستوى الكويت في مسابقة براعم الادب للدكتورة الشيخة سعاد الصباح.‎ في البداية تحدثت العنزي عن مشوار نجاحها قائلة : بد أت تفوقي في المجال الأدبي، بتشجيع معلمة  اللغة العربية وكنت الطالبة المتميزة، وذلك بفضل التأسيس المبكر فقد التحقت بالصف الأول الابتدائي وأنا أتقن القراءة والكتابة ، وفي الصف الثاني الابتدائي التحقت بمسابقة التعبير الكتابي وحققت المركز الأول على مستوى منطقة العاصمة التعليمية على الرغم من أن جميع المشاركات كن في المرحلة المتوسطة ، وطورت نفسي في المجال الأدبي إلى أن حصلت على المركز الأول في مسابقة التحدث بالفصحى والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو على مستوى العالم العربي ، والميدالية الفضية في مسابقة مناهزات اللغة العربية ، والمركز الأول على مستوى الكويت في مسابقة براعم الأدب العربي للدكتورة الشيخة سعاد الصباح ،والمركز الأول على مستوى دولة الكويت في مسابقة الناشئة لعبد العزيز سعود البابطين ، وبعدما طورت نفسي في الجانب الأدبي وحصولي  على عدة جوائز ، بدأت التطوير في الجانب العلمي وحصلت على عدة جوائز أيضاً منها مشاركتي في برنامج المحارب البيئي وقد تم تصوير عدة فيديوهات علمية بالتعاون مع المركز العلمي ، وتم عرض هذه الفيديوهات في سينما IMAX ، وحصلت على لقب أفضل مبرمجة متخصصة ، وبعدها حصلت مؤخرا على مؤخرًا على جائزة التفوق الدراسي في دورتها ال14 لعام 2021 من دولة الامارات .وعن جائزة التفوق الدراسي في دورتها ال14 لعام 2021 والتي أقيمت في أبو ظبي ،قالت العنزي : تحت رعاية وزير التربية والتعليم بدولة الامارات العربية المتحدة وبتنظيم مكتب التربية العربي لدول الخليج أقيمت مسابقة التفوق الدراسي لطلبة التعليم العام في دورتها الرابعة عشر 2021 في أبو ظبي ووفقني الله حصلت على جائزة التفوق الدراسي في المسابقة وانتهز الفرصة لأتقدم بالشكر لدولة الامارات الشقيقة ولجميع القائمين على المسابقة لإتاحة هذه الفرصة للفوز وأتمنى المشاركة مرة أخرى واحمد الله على هذا الفوز الذي جعلني أكثر ثقة بالنفس والقدرة على التحدي والمشاركة ، وأكسبني خبرة أكثر واتاح لي فرصة التعارف على العديد من المتسابقين على مستوى العالم .‎وعن كيفية حصولها على لقب أفضل مبرمجة متخصصة في مسابقة الكفاءة البرمجية لصغار الشباب، قالت :أثناء جائحة كورونا قمت بتطوير نفسي في جميع المجالات من خلال التعلم الذاتي، أطلعت على عدة مجالات من بينها البرمجة، والتحقت بدورات وورش تدريبية متعددة، وبعدها التحقت بمسابقة الكفاءة البرمجية وحصلت على لقب أفضل مبرمجة متخصصة على مستوى العالم.‎وتحدثت العنزي عن مسابقة الكفاءة البرمجية ومراحلها قائلة : المسابقة عبارة عن مرحلتين هما، المرحلة الأولى: تصميم مواقع الكترونية‎والمرحلة الثانية عبارة عن: البرمجة بالاردوينو ،والحمدالله تخطيت المرحلتين وحصلت على اللقب والمنافسة كانت قوية بمشاركة عالمية تنافسية .‎وأكدت العنزي على مواجهتها لبعض الصعوبات في مسابقة البرمجة من حيث مفاجأة الاختبارات وكذلك اختلاف التوقيت الزمني بين الدول، ولكنها استطاعت تحويل جميع العقبات إلى نجاحات.‎ وعن فريق فصاحة والداعمين له  ، قالت العنزي : فريق فصاحة هو فريق من تأسيسي يدعم اللغة العربية، هدفنا نشوء جيل ذو لسان فصيح، وقد تبنت فريقي جمعية جود الخيرية.وعن اختيارها كمسؤول للتنسيق في الملتقى الفني للإمارات قالت العنزي : لقد تم اختياري من قبل مؤسسة الملتقى أريام الكعبي، وسعدت جدًا كوني أول طالبة كويتية تحتل هذا المنصب.‎وفيما يخص حصولها على الميدالية الفضية في مسابقة اللغة العربيةأكدت العنزي انها حصلت على الميدالية الفضية في مسابقة مناهزات اللغة العربية على مستوى دول الخليج العربي، وقد كان ذلك بعد تدريب استمر لشهور طويلة، وحصدت كذلك المركز الأول على مستوى العالم العربي في مسابقة التحدث بالفصحى والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو. وتذكرت العنزي أغرب المواقف التي صادفتها خلال مشاركاتها المتعددة قائلة: أحمد الله لعدم تعرضي لاي مواقف سلبية تؤثر على نجاحي وتفوقي، بل كل المواقف كانت إيجابية وترسخ في الذاكرة.‎واشادت بفضل والدتها في تشجيعها على الفوز والتميز وما وصلت اليه الآن فهي القمر المضيء في الليالي المعتمة، واثنت على دور والدها بما قدمه لها من النصائح التي اضافت لها الكثير ، واشادت بدور مدرستها في صقل موهبتها .وأهدت نجاحها لبلدها الكويت الغالية ولسمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما وللشعب الكويتي، وتمنت أن تكون خير من يمثل الكويت وشعبها في جميع المحافل.وفي الختام نصحت الشباب ان يطوروا مواهبهم وقدراتهم، ويحددوا شغفهم، ويعملوا، وينهضوا ببلادهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى