اكسسواراتلقاء المبدعات
أخر الأخبار

منال الطبيخ :16 مايو يوم تاريخي للمرأة الكويتية والاجتهاد والتفاؤل سر نجاحها

ماجدة أبو المجد – خاص بـ” المرأة نيوز”

أكدت سيدة الأعمال ومصممة المجوهرات منال الطبيخ ان التفاؤل والاجتهاد هما سر نجاح نساء الكويت، وبمناسبة يوم المرأة الكويتية 16 مايو أعربت الطبيخ عن اعجابها بدور الكويتيات المشرف المليء بالإنجازات وماقدمته المرأة الكويتية من مساهمات فهي شريك أساسي في بناء الوطن والمضي بنهضته المتجددة. والتاريخ الكويتي مليء بقصص نجاح النساء وكيف استطاعت المرأة الكويتية ان تتحدى العقبات.وانها كسيدة اعمال وناشطة اجتماعية استطاعت ان تثبت ذلك.

المرأة شريك اساسي في بناء الوطن

الاجتهاد وتشجيع الاهل والاصدقاء هما سر نجاحي

وتحدثت الطبيخ عن مشوار نجاحها كسيدة اعمال قائلة ان الاجتهاد وتشجيع الاهل والأصدقاء هما سر نجاحها فالبدايات دائما صعبة، وان موهبتها في صناعة المجوهرات علمتها الصبر والكفاح وهي ما دفعتها لتحقيق طموحاتها كسيدة اعمال ناجحة. وعن طموحاتها الشخصية اكدت الطبيخ انها لا حدود لها فأنشطتها متعددة فهي الان لها العديد من المشاركات الاجتماعية الناجحة وكل يوم يمر عليها تكتسب منه خبرات جديدة ، وان الاستقلال المادي والتحدي والثقة بالنفس كنز لايفنى، ونصحت بضرورة الحرص على استغلال الوقت دون أي تأخير.”

وتحدثت الطبيخ عن موضة المجوهرات قائلة: العالم في تغير كل يوم فمنذ زمن كان الاقبال لافتا على الذهب ولكن مع مرور الوقت أصبحت المجوهرات المفضلة هي الالماس وخاصة المرصعة بالأحجار ولكن الاذواق تختلف..

وعن سر نجاحها كسيدة أعمال وتقدمها في مجالها قالت: ان الوقت والنظام هما أساس الحياة الناجحة للجميع سواء كان رجلا أم أمرأه والموهبة تمنحنا حب العمل فهناك فرق ان تعمل ما تحب، أو تعمل من أجل كسب المال لان المال لايساوي شيئا أمام استغلال الموهبة وتنميتها من أجل الوصول الى الاحتراف وكسب ثقة الاخرين.

.

وعن رأيها في العمل الحر للمرأة قالت الطبيخ بدأت في عام 1998 وبذلت الكثير من الجهد ولم أفكر في الربح حتى أثبت وجودي، وبدأت بالمشاركات وبالفعل كان لي دوراً بارزاً في عالم الموضة والجمال وفي عام 2003 كنت ضمن جروب فتيات ناجحات استفدت منهم وأفادوني، وكان التعاون بيننا متبادل ونكمل بعضنا البعض، واكتسبت المزيد من الخبرات وفهمت السوق أكثر وتعجبني المرأة الكويتية في العمل الحر فهي دائما تسعى وتفتش عن الجديد وتكتسب خبرات، وهذا ما يجعلها ناجحة ومتميزة في مجالها.

 

وعن بدايتها كسيدة اعمال قالت الطبيخ: بدأت بعمل معرض يومين بالاسبوع داخل منزلي ثم بدأت في عام 2003 دخول معارض خارجية في بيت ديفا وكان لي عملاء اتعامل معهم لا ينقطعون عن زيارتي داخل المعرض. ثم تم اختياري بحضوري معرض عن طريق المشروعات السياحية في صالة التزلج وتواصلوا معي وطلبوا عرض منتجاتي وبفضل الله أصبح لي جمهوري وفي عام 2005 و2007 تم اختياري في هلا فبراير كي اُلبس المذيعات المجوهرات في الحفل، ومن هنا عرف الجميع منال الطبيخ واصبح لي زبائني وبدأت اعمل تصاميمي على الطلب وبدأت تزداد الطلبات.


وعن السر وراء اختلاف تصاميمها وتميزها عن غيرها كشفت الطبيخ عن اختلاف نظرتها للأشياء من حولها وقالت :اتخيل من كثرة حبي في التصميم كل شيء من الماس. وأحيانا ارى رسمة معينة احولها الى تصميم من الاحجار وحدث ذلك بالفعل. فقد دخلت أحد المطاعم ولفت انتباهي رسمة معينة وعلى الفور  قامت مخيلتي وبصمتي بتحويلها الى تصميم.وختمت الطبيخ حديثها بتوجيه الشكر لكل من ساندها في رحلة نجاحها فالخبرات تتجدد والنجاح يزيد بفضل حب الله وحب الناس والحياة العملية تعلمنا الكثير وتوجهت بالشكر للمرأة الكويتية قائلة :  اجتهدي أكثر وتحدي اي ظروف تواجهك واستمري في طريق نجاحك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى